Tuesday, April 8, 2008

ملاحظاتي على الليبرالييّن

تحـــــــــــــــــــــــــــــديــــــــــــــــــــــــــــث
س1: هل صحيح أن التحالف لم يقم بتزكية الدكتوره أسيل العوضي وإعلان دعمها إلا بعد تعرضهم للضغوط وللإنتقادات؟9
س2: هل يتناسب ترشيح امرأة واحده من بين 8 مرشحين،أي مايعادل 12.5% من المرشحين،وموقفهم بالدعم اللامتناهي للمرأه؟9
س3: إذا كان التحالف يضم في مؤيديه ويشمل في أفكاره جميع أطياف الشعب الكويتي، فلماذا لم نر أي مرشح شيعي بين القائمة المدعومه؟ ولماذا اقتصرت القائمة على مرشح واحد من أبناء القبائل وهو مايعادل أيضاً 12.5%؟9
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
هي ملاحظات قديمه، لاحظتها على مدار السنين ومن مواضع ومواقف وشخوص مختلفه. وهي ملاحظات تتسم بها الغالبيه من دون الأقليه.9
تمهيـــــــــــــــــــــــد
أنا من أتباع حزب العقل والمنطق والفطره السليمه لاغير، ضاربا بعرض الحائط مايتعارض مع أي منهم. لذا، أرجو منكم القراءة المتأنيه..وحسن النيه..واستقراء المغازي المخفيه!9
الملاحظه الأولى: الاحتجاج بفترة تحرر الستينيّات والسبعينيّات..واستنكار مايتعارض معها
المعطيات:9
تأويلهم لكل فتوى ودعوى إلى الستر ودرء الفتن بأنها طعن مباشر وصريح في أباءنا وأمهاتنا الذين عاشوا فترة التحرر تلك، وبأنهم عاشوها دون وقوع المحرمات التي تشير إليها تلك الفتاوي. بل وزاد بعضهم في دعواه إلى السماح بالخمور وغيرها من الأمور التي كانت مباحة في ذلك الحين. ومن الجدير بالذكر، أنها فترة لم يشارك فيها الجميع في التحرر كما يشاع.9
الثوابت:9
ستر العورة "فرض" في الإسلام. وهي مابين السرة والركبة للرجل، والجسد كله دون الوجه والكفين والقدمين للمرأة. مع وجود بعض الإختلافات في وجوب تغطية الوجه والأطراف. المخالف لأحد الأمرين "آثم" بحكم الإسلام. وشرب الخمره كبيرة من الكبائر وقد لعن شاربها وساقيها وجليسها.9
المناقشه:9
بعض العوامل التي أدت إلى ماوقع في تلك الحقبه:9
قد ارتبطت تلك الحقبة بالعديد من العوامل التي أدت إلى ماسمع بعضنا فيه، وعايشه البعض الآخر. منها، الثراء السريع الذي ناله معظم الكويتيين فجأة وبدون أي مقدمات، ومايتبع ذلك من فتنة تأثير المال على النفوس. وظروف التحول السريع الى دولة مدنية حديثه بعد الاستقلال، وما صاحب ذلك من استيراد لجميع مواصفات الدولة المدنية الحديثة دون تمييز للطيب منها عن غيره. أخيراً وليس آخرا، غياب صوت الوعي الديني، أو قلة فاعليته وصعوبة تواصله مع الشعب على خلاف مانراه اليوم.9
بعض العوامل التي تميز ذلك الجيل عنا:9
إن ذلك الجيل لم يمتلك وسائل الاتصالات الحديثة وغيرها من العوامل المتوفرة حاليا، والتي يشجع بعضها ويسهل الفساد على من أراد. وبالمجموع، فإنهم قد كانوا أفضل منا تربية وأخلاقاً واحتراماً لخطوط العيب، فصعّب الأمرين استفحال المحرمات التي عادة ما تصاحب التحرر الذي عاشوه. بالتالي، فإنه لامجال لإسقاط ظروفهم على يومنا هذا ولا العكس بالطبع.9
الحقيقه:9
إن كل ماسبق لايعني عدم وقوع الأخطاء والآثام من بعض من عايش تلك الحقبه. فمن قال أن كل الجيل قد عاش بريئاً ومات كذلك؟ أليس من الممكن وقوع الأخطاء صغيرها وكبيرها من ذلك الذي أصبح أبا أو تلك التي أصبحت أما لاحقاً؟ فمن سيتقبل حقيقة أن من أهله من أذنب في زمان مضى؟ بل ومن ينوي إخبار أبناءه عن هفواته أو زلاته إن هم كبروا؟ فأي مثال سيصبح بعده؟
9
الخلاصه:9
إنني أتفق مع من يرفض تعميم الطعن في ذلك الجيل ونواياه، لكنني –بالقطع- لاأتفق مع من يعمم دفاعه عنه. فلم يكن ذلك الجيل بالمنزه، ولا هو جيل الرسول (ص) ومن تبعه. وبالتالي فإن تثبيت أفعالهم كُلّها وتقديسها لايقودنا إلا إلى اليوم الذي يتحجج فيه أبناؤنا وأحفادنا بالتراجع الذي يعيشه جيلنا حاليا، ويدافعون فيه عن ما تشبع به زماننا من "إنجازات" و "رموز للفساد"..وهلم جره!9
تساؤل:9
كيف يطالب البعض بتثبيت قوانين وظروف تلك الحقبه الخاصه، في حين يرفض الثابت من الأحكام الشرعيه ويشكك بآياتها وبأحاديثها وبتفاسيرها وبرواتها وبالناقلين لها وبحكمتها؟9

الملاحظه الثانيه: حياة الأولين..واستغناؤهم عن الفتاوى المستحدثه
المعطيات:9
رفضوا كل فتوى مستحدثة لاتتوافق معهم، مستذكرين أجدادنا الذين عاشوا على سجيتهم فلم يكن أحد منهم في حاجة إلى تلك النوعيه من الفتاوى.9
الثوابت:9
إن في علم الشرع باب "للضبط والقياس". وهو باب يجيز للعلماء استنباط الأحكام الشرعية التي تتوافق مع كل مايستجد من أمور لم يشهدها من سبقنا في الإسلام. وفيه تبيان لحكمة ورحمة الباريء على المسلمين، ودليل على أن أن الإسلام دين سهل لين يتوافق مع كل زمان ومكان.9
المناقشه:9
الانشغال عن الفساد:9
فقد كان الناس منشغلين في البحث عن قوت يومهم، ويقضي رجالهم نصف السنة تقريبا في البحر.ناهيك عن قلة العوامل التي تيسر الفساد كما ذكرنا في المحور الأول.9
الأخلاق:9
حُسنها غير المتأثر بالغنى كان شيمتهم، ومن الأمثلة التي يستدل بها، أن بعض الفتيات كن لايتكشفن للخاطبه وهي انثى مثلهن من شدّة الحياء.9
انتشار الجهل:9
فقد كان المتعلمون قله، وغالبيتهم لم يتعدوا تعليم الملا. ومن أمثلة الجهل أن بعضهم كان ما أن ينتهي من الصلاة في المسجد حتى يأتي حراماً أو أن يرتاد مواقع الفساد.9
صعوبة التواصل مع العلماء:9
ومع ذلك، فإنهم كانوا محافظين ولم يألوا جهداً قط في استجداء الفتاوي وتطبيقها.9
قلة الأمور المستحدثه:9
فلم تكن لديهم العديد من المستحدثات التي احتاجت الى الفتاوي والآراء كما في يومنا هذا سريع التغير والتطور.9
الخلاصه:9
صعوبة حياة الأولين واختلافها عن مانعيشه حالياً يمنعاننا -مرة أخرى- من إسقاط ظروفهم على حالنا وبالتالي التحجج بها.9
الملاحظه الثالثه: السخريه من المتدينين..ومن أفعالهم
المعطيات:9
غمزوا ولمزوا اللحية وربطوا بينها وبين الجهل والإرهاب، وسخروا من إنجازات المتدينين.9
الثوابت:9
في اللحية:9
فهي سنة الرسول (ص). وقد قال (ص): "حفوا الشارب وأطلقوا اللحى".9
في السخرية:9
قال تعالى: ويل لكل همزة لمزه. وقال أيضا: لايسخر قوم من قوم.9
المناقشه:9
في اللحية:9
رغم أنني أتفق أن لها مايصاحبها من التزامات قد يغفل عنها بعض المتدينين، ورغم استغلال البعض لها، ومع أن البعض الآخر قد لايهذبها ولايهتم بشكلها، إلا أن ذلك لايجيز لهم السخرية من سنة الرسول الكريم (ص). والغريب، أن من يستنكر شكل اللحيه، قد لايعلم وصف شكل لحية الرسول (ص) التي ذكرت في السنة نقلاً عنه، ليعلم أيا منهم أصاب شكلها. ثم يربطون بين الجهل والإرهاب وبين الملتحين، متناسين كمّ الملتحين الذين لاينتمون إلا إلى للمسجد الذي يصلون فيه. 9
والسؤال:9
كم من عالم –بغير علوم الدين- من أصحاب الدين واللحى؟ كم منهم من طبيب ومحامي ومهندس وجامعي ؟ وكم منهم من معتدل ووسطي؟ وعلى النقيض، فكم من جاهل وسفيه وأمي ومجرم إرهابي من حليقي الوجه؟ فمن أقر ربط هذه بتلك..وتلك بهذه؟!9
في الغمز واللمز:9
فإنهم لايكفون عن الغمز بمفردات من مثل "طيور الظلام" و "رموز التخلف" واللمز بوصفهم المتدينين أو الإسلاميين بالمتأسلمين. فأما الأولى: فإنهم أول من ينادي باحترام الرأي الآخر وبالمناقشة الموضوعيه، وكلاهما –بالقطع- لايتضمنون السخرية من الآخر. فللناس ألسنة كما هم لهم، ولكن يعف لسان بعضهم ويترفع البعض الآخر عن الرد، مع وجود بعض الشواذ الذين يخطئون فيردون على نفس الوزن. وأما الثانية:ففي اللغة العربيه، فإن كلمة المتعالم أو المتأسلم وغيرها من الكلمات ذات الوزن نفسه تعني المتشبه بما ليس فيه. وفي كلمة المتأسلمين قذف كبير لهم ولحقيقة إسلامهم، فمن يكفر الناس الآن؟ ثم أين الأدب في الوصف، أفهل يرضون بوصف "المتلبرلين"؟9
في إنجازات الإسلاميين:9
فهم لايعترفون بأي انجاز يذكر للإسلاميين، .فإما هم يهمشونه..وإما يسخرون منه ومن تفاهته..وإما أن يحوروا مبتغاه بنظرية المؤامرة إلى غير معناه. وفي نفس الوقت، فإنهم لايألون جهدا في تضخيم أي زلة أو خطأ من الإسلاميين.9
الملاحظه الرابعه: التأويل دون دليل..والانتقائية في النقد والربط..والتكفير
التأويل:9
فأولوا كل حادثة أو حديث لملتح أو متدين على فهمهم دون توافر الدليل على ذلك أو النية السيئة لدى المتدينين -في أغلب الأحيان على الأقل- . فالدعوة إلى منع الاختلاط هو طعن في من سبقنا من الأجيال، ودعمهم للفلسطينيين في محنهم إرهاباً، وجلوس النائب السابق محمد البصيري جنبا إلى جنب مع أحمد الفهد فسادا وصفقة مشبوهة. فأما التأويل، فإن صناعته سهلة جدا، فرمي الشبهات أيسر من تثبيت الحقائق، ومواقف الليبراليين وآراؤهم زخمة كغيرها بمايصلح للتبديل والتحريف. فإن هم –الإسلاميين- تجاهلوا الرد على التأويل، اعتبر الليبراليون ذلك ضعفها منهم واثباتا لكلامهم، وإن هم أنكروه وصححوه..لم يصدقهم أحد.9
الانتقائيه في النقد:9
فإن أتت إحدى الجمعيات أو اللجان أو الجهات المسؤوله -غير المسيسه- إحدى الكبائر، تراهم انتقوا المتدين أو المتدينين من بين الأعضاء فكالوا لهم الاتهامات والانتقادات، فأين العدل في النقد؟ فإذا نقل أحد الكتاب الإسلاميين أحد النصوص فإنه سارق للملكية الفكريه ويتم التشهير به والطعن بمصداقيته، أما إن أتت تلك السرقه من صحيفة
الطليعه فإنها بردا وسلاما على قلوبهم، إن هي –الفعلة- أثارت إنتباههم أصلا. وعلى النقيض من ذلك، فإننا لم نر منهم من اعترض على "دعوة" محمد الصقر لأحمد الفهد لأحد الندوات مؤخرا، ومقابلته أيضاً -بصفته رئيسا للبرلمان العربي- للقذافي،ناهيك عن دعم التيار الليبرالي الضعيف للمرأة في الانتخابات السابقه والحاليه مع أن ذلك الأمر يتناقض -وبشدة- مع مواقفهم المعلنة بالدعم اللامتناهي للمرأة.9
الانتقائيه في الربط:9
فهم يرون أن التدين واللحية لابد وأن يدلان إما على الارهاب أو التخلف، أما التبرج والتعري فيرونها من الأمور الشخصية التي لاتتعارض مع طهارة الإنسان وأخلاقه. وبالطبع فإنه فليس من الضرورة أن يدل الحجاب على التدين والالتزام!9
الاتهام بالتكفير:9
فإلى الآن، لايزال بعضهم يرمي التهم جزافا ويحاول اقناعنا بنظرية التكفيريين. فأين الدليل على تكفير المتدينين لغيرهم؟9
الملاحظه الخامسه: لامنطق إلا منطقهم: الآراء الجماعيه المسبقه..العزة بالإثم..وقبول مايرضيهم من الديموقراطي
المنطق:0
فهم لايرون منطقاً إلا منطقهم، وهو بالطبع منطقا ليس قابلا للنقاس على عكس أي شيء آخر، وبالتالي فإن قياس الأمور لابد وأن ينطلق من تلك القاعده وذلك المنطق.9
الآراء الجماعيه المسبقه:9
فإنهم لايبدأون الحديث في أي أمر ما إلا بآراء كونوها قبيل تلك المناقشه. ومن بعضهم من يمثّل الإمعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فيردد ماليس له به علم أو اقتناع، من غير اختلاف عما يعيبونه على الاسلاميين من ترديدهم لأحاديث بعضهم البعض. ولعلك لاتحتاج إلى البحث والقراءة من أكثر من مصدر واحد من مصادرهم، فالردود والنقاش والمعنى واحد وان اختلفت الصيغه، ومنه بالطبع توزيع الالقاب والاتهامات المعلبه في مقابل صكوك الوطنيه والغفران الجاهزة لمن أرادوا، دون إعطاء الفرصة للإستماع، وهي إن وجدت، فتكون بعين الساخر المترقب للرد "المفحم"!9
العزة بالإثم:9
فمن منهم يملك الجرأة على الاعتراف بالأخطاء إن وجدت؟ فإما هم يتناسونها، أو يقللوا من أهميتها، أو أن يلونوا حديثهم للتمسك بصحة مواقفهم.9
قبول مايرضيهم من الديموقراطيه:9
ففي حين يرفضون العمل بالشورى –لأننا دولة مدنية لا دينيه- ويشددون على أهمية ديموقراطية الدولة المدنية الحديثة لكنهم ما أن تصدر القوانين والتشريعات التي يكرهونها بأغلبية الأصوات في مجلس الأمة مثلا، فإنهم لايترددون في الطعن في الطرف الآخر وفي قوانينه وفي المطالبة بالغاءها وفي إقامة الحملات ضدها. فأين هو أهم مبدأ من مبادىء الديموقراطيه وهو قبول رأي الجماعه والغالبيه؟9
التساؤل:9
كيف ينادون بحرية الرأي المطلقة دون قيود، ويحتجون على من يقف دون ذلك ولو كان رأيا متطرفا يتعدى حرية الرأي ليصل إلى الطعن والشتم وغيره من الأمور، في حين أنه إذا جاء الرأي من غيرهم وعلى غير مايشتهون..غيروا المعايير؟!9
الملاحظه السادسه: تحكيم العقل في غير موضعه..والفهم الخاطئ لمعنى حسن النية
المعطيات:9
اجتهاد البعض منهم في تفسير معنى "حسن النية"، واجتهاد البعض الآخر في التفسير الشخصي لأحكام الإسلام، ومحاولاتهم الحثيثه لتفنيد كلام العلماء وفتاويهم دون توافر العلم الشرعي المطلوب لهذه أو لتلك. فكلما ظهرت بعض الفتاوي التي تتعارض مع ما اشتهوا، سخروا منها أو من قائلها أو من الأثنين، وهمشوا من أهميتها ومن مصداقيتها دون التحقق منها أو من معناها، بل إن البعض يسخر مما نقل إليه ولم يقرأه.9
الثوابت:9
معنى كلمة الإسلام:9
الانقياد والخضوع والإذعان والاستسلام و الامتثال لأمر الآمر –الله عز وجل- ونهيه بلا اعتراض. فقال عز وجل: وماكان لمؤمنٍ ولامؤمنةٍ إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم. وقال عز من قائل: وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. إلا أن جميع ماسبق لايعني الدعوة إلى التخلي عن نعمة العقل التي حبى الله بها الإنسان فميزه به عن سائر المخلوقات. بل إنه حث على التفكر والتأمل، بل ومدح سبحانه في قرآنه أولي الألباب الذين فرقوا بين الحق وبين الباطل بعقولهم. لكنه وفي نفس الوقت، فإنه وضع الحدود لاستعمال العقل في غير موضعه حماية لابن آدم ناقص العقل والعلم من جهله، ولأنه عز وجل لم يكشف كل الحكم التي تتصف بها كل أوامره ونواهيه، وفيه اختبار لاستسلام المسلم وخضوعه للرب. وزاد الله عز وجل في أنه وصف أولئك الذين فهموا المغزى من الكف عن التفكر فيما لاينفع بالفطنة والذكاء لمعرفتهم عواقب تجاهل هذا الأمر.9
في وجوب الكف عن التفكير فيما لاينفع في بعض الأحيان:9
قال رسول الله (ص): تفكروا في خلق الله ولاتفكروا في الله فتهلكوا. ووردت في القرآن
قصة سيدنا موسى عليه السلام مع سيدنا الخضر، فبين بها الله تعالى قصر عقل بني آدم، وماتوجب على سيدنا موسى عليه السلام من استسلام كامل لسيدنا الخضر الذي آتاه الله بعض الحكمة التي لم يعلمها لسيدنا موسى عليه السلام. وقال علي رضي الله عنه وهو من هو: لو أن الدين يؤخذ بالعقل، لكان مسح باطن القدم (أي في الوضوء) أولى من ظاهره. وقالوا: العقل يقف عند بوابة الإيمان.9
في نقص العقل البشري:9
قال تعالى: وما أوتيتم من العلم إلا قليلا.9
أمثلة على بعض الحكمه الخفيه في الاستسلام:9
تحريم الخمر والخنزير. فعند تحريمهم، لم يكن أحد يعلم الحكمة من ذلك وبأنهم يتسببون بالأمراض التي اكتشفها العلم الحديث.9
في منزلة العلماء:9
قال تعالى "إنما يخشى الله من عباده العلماء". وقال أيضا: وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم. وتفسير أولي الأمر كما يقول أهل العلم: هم الأمراء وعلماء الدين. وقال رسول الله (ص) في حديث قدسي عن الرب عز وجل: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب. وتفسير "الولي" هو العالم بالله، المواظب على طاعته والمخلص في عبادته. وقال (ص):فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، العلماء هم ورثة الأنبياء. وقال أهل العلم قديماً: لحوم العلماء مسمومة. أي أن تناولهم والطعن فيهم ليس كالعمل به لغيرهم من البشر.9
في اختلاف العلماء:9
قال رسول الله (ص): اختلاف أمتي رحمه. وقال (ص): استفت قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك. وقال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله: ماسرني أن أصحاب النبي (ص) لم يختلفوا، لأنهم لو لم يختلفوا لم تكن هناك رخصه. والرخصه هي السعة واليسر في فهم أحكام الدين والعمل بها. والمراد بكل ماسبق تبيان رحمة الإسلام في اختلاف علماءه لئلا يشق على الناس في التطبيق الجامد لكل الأحكام الأساسية منها والفرعيه، ولتثبيت القاعدة الشرعية على وجوب البحث عما يقتنع به عقلك مماتشابه عليه من آراء العلماء في الأمور المختلف عليها.9
في يسر الإسلام:9
قال رسول الله(ص): هلك المتنطعون..هلك المتنطعون..هلك المتنطعون(المتشددون). وقال أيضاً: ماشاد الدين أحد إلا غلبه. والمراد أن الإسلام دين سهل لين لايشاده أحد ليجعله صعبا إلا غلبت روح الإسلام اليسيره اللينه. 9
المناقشه: 9
تحكيم العقل في غير موضعه:9
عندما يمرض الإنسان فإنه يسعى إلى طبيبه، فإن لم يقنع بما عنده سعى إلى غيره من الأطباء. ولا يجتهد في المسائل الطبية –من غير الأطباء- إلا صاحب الخبرة وفي الأمور البسيطة منها فقط. كذلك من أراد بناء المنزل، فالمهندس هو عنوانه، ومن أراد مساعدة قانونية فالمحامي وجهته..وهلم جره. فمن يقبل أن يخاصمه في مجاله من هو غير مختص به؟9
فالإسلام، له علوم واسعة وشاسعة كغيره من العلوم العميقه، بل إنه يزيد عليهم تفاصيلاً وأحكاما وتعقيداً ولو بدا للبعض غير ذلك. ومع ذلك فإننا نرى الإجتهادات ومحاولة تحكيم العقل في كل أمور الإسلام منطلقين من قاعدة "أنه دين يسر وسهل فهمه على الجميع". نعم، إنه كذلك لكنه أيضا يحوي أحكاما وحكمة قد تتجاوز مدى الادراك البشري البسيط ولغير أصحاب العلم الشرعي، و يتطلب بعضها الإستسلام والتطبيق من غير الاجتهاد الذاتي.9
ومن الحكمة التي لايعلمها إلا الله أيضا، أن جعل للناس أشباها للعلماء والمشايخ فيفتنوا بين الناس -عن قصد أو من غير قصد- وهو اختبار لهم كباقي الاختبارات التي وضعنا الله عز وجل أمامها. والمتدينين فئة كسائر الفئات في المجتمع، فيهم الطيب والسيء –من غير عمد أو من اهمال-، وفيهم حسن النية وفيهم المستغل لهيئته ودينه. ولو أنني أتفق أن للمتدين صورة مهمة يتوجب عليه الحفاظ عليها إلا أن ذلك لايعطي الأحقيه لأي كان بأن يجمع سائرهم بجرم بعضهم. 9
وبالنسبة لليبراليين، فإنهم يرون جميع ماسبق بعين المتأهب لكشف التناقضات بين العلماء والفتاوى، وبين من يدعي الدين والدين نفسه، وما علموا أن في ذلك خير لهم. ثم وبعد أن يجدوا تلك المتناقضة أو هذه أقاموا الدنيا عليها وسخروا من جميع المتدينين، وجمعوا بين العالم الوقور..والمتعالم الجاهل، بين الشيخ التقي..وبين مستغل الدين غير السوي. قال الله تعالى: ولاتزر وازرة وزر أخرى.9
ولذلك، فإن الأجتهاد والعمل بالعقل مطلوب كما ذكرنا سابقاً، لكن أن يتجاوز ذلك حدود علم الإنسان وقدراته ليصل إلى الطعن في علم العلماء وفي آرائهم، وأن يصل الحال في البعض للطعن في شخوصهم فهذا مما أهلك من سبقنا. فالطعن في العلماء طعن في مايحملونه من ميراث النبي (ص)، وفيه تقليل من مكانتهم أمام العامة، وبالتالي فإن كل ماسبق لايخدم إلا أعداء الدين.9
والتساؤل:9
كيف أنهم يرفضون تقديس آراء وشخص أيا كان، وأيا كانت مكانته متحججين بالاستقلالية ونعمة العقل، وفي حين أنهم يقدسون آراءا وأناسا عاديين لافضل لهم ولامكانة تذكر إلا عندهم، بل وعليهم من الشبهات ماتكفيهم، والأمثلة كثر..فكيف يستوي المثلان؟9
في تحميل حسن النية أكثر من طاقتها:9
فإن البعض يحمل ذلك المفهوم فوق طاقته وغير الذي يقصد به. فما أهلك من قبلنا من الأمم إلا العمل على قاعدة "يسر الدين" و" الاكتفاء بحسن النية" بالطريقة الخاطئه. فكان أن أهملوا دينهم وعلماءهم مكتفين بالنوايا الطيبه، والتي بالطبع لاتكفي في حرب عقل الإنسان مع غريزته. ولو كان العقل كافيا لما أرسل الله عز وجل رسله وأنبياءه بالرسالات والدعوات للناس والبشرية كافه، فيقيموا القواعد والقوانين الربانية لهم، ليستقيم منهم من لم تكفه نيته الطيبه، وحسن خلقه.9
الملاحظه السابعه: ربط التخلف بالمتدينين..والدعوة إلى محاربة مخططاتهم وإرهابهم الخفي
المعطيات:9
فإنهم لايفتأون عن ربط التخلف الذي نعيشه بالمتدينين، ويدعون إلى كشف مخططاتهم للاستيلاء على الدول وأنظمتها. وفي نفس الوقت، فإنهم لايألون جهداً في اتهامهم بالارهاب والتطرف.9
الثوابت:9
في توجه الأنظمة العربية والإسلامية:9
كل الأنظمة –ماعدى السعودية وإيران- هي ذات دساتير موضوعة لادينيه.9
في توجه المسؤولين في الكويت:9
إن أعضاء مجلس الأمة الإسلاميين لايتعدون الثمانية عشرة عضواً، أي مايعادل نسبة 36%. وغالبية وزراءنا في الكويت حاليا ذوي ميول يسارية أو مستقله، والحال ينسحب على وكلاء الوزارات بالطبع. أما مدراء الإدارات المهمة والحساسة، فإنهم ينقسمون في ميولهم مابين يساري ومستقل وديني وقبلي وطائفي وليس لأحد منا من دليل ونسب مئوية على ميول الأغلبية منهم، وإن كان المفهوم أنه ليس لأحد من أكثرية على غيره.9
في الإرهاب والمخططات الخفيه:9
فلا يملك أحد من دليل على تورط الحركات الإسلامية والوجوه الإسلامية المستقلة البارزين والفاعلين في الكويت وضلوعهم في الإرهاب. بل إن دول الخليج العربي لم تشهد العمل العسكري المنظم لزعزعة النظام إلا في عمان، وعلى أيدي الحركات القومية المناهضة والتي انتمى بعض أفرادها للتيار الليبرالي لاحقاً.9
المناقشه:9
فكما ذكرنا، فإن المتابع لأنظمة الدول العربية والإسلامية في القرن السابق والحالي، يعي أن أغلبها ذا نظام علماني بحت، يفصل الدين الدولة، بل ويزيد في بعض الحالات شئنا ام ابينا. فأين تسبب الإسلاميين في خراب الدول؟ بل أين محاولاتهم لقلب الأنظمه؟9
في الشام، فإن النظام السوري علماني بحت، وانظروا كيف هي أحوال السوريين. وقد وحاول ذلك النظام –ولايزال- الباس الإسلاميين التهم ومن ثم دك القرى على رؤوسهم وعلى أهاليهم كما حصل في مجزرة حماة. ومع ذلك، فلم يقابل الإسلاميين هذا الأمر بالانتقام حتى يومنا هذا. أما النظام الفلسطيني، فقد كان ولعقود طويلة يتبع النظام العلماني، وعندما أجروا الانتخابات ونجحت حركة حماس فيها أعادوها، فلما نجحت الحركة مرة أخرى حاولوا –ولايزالون وبدعم من دول العالم- التضييق عليها ليثبتوا فشلها.9
وفي مصر، فقد ساعد الإسلاميين جمال عبدالناصر في ثورته، لكنه مالبث أن اتهمهم بمحاولة اغتياله المزعومة، ولو أرادوا لفعلوا حينما كان ضعيفا. فزج من زج في السجون التي كان سجانوها يرددون لمن يدعون الله من السجناء: لاإله هنا إلا عبدالناصر، فالله –عز وجل- لايعرف هذا المكان! فكانت النكسه..وكانت الخيانه منه. ولايزال التيار الديني المحافظ سائدا دون شغب رغم الباسهم التهم المعلبه، ولو أرادوا لفعلوا لما يمثلونه من ثقل أثبتته –ولاتزال- الانتخابات المحلية، والتي يحاول فيها النظام في كل مرة، وبكل استماتة، أن يدفعهم بعيداً عنها. فماذا فعل التيار العلماني على مر العقود للمصريين أكثر مما نراه من فقر وبطالة وهجرة للأيدي العاملة؟9
وفي الجزائر، وعندما لم يرق للنظام العلماني فوز الإسلاميين بالانتخابات، ولم يرق له أكثر فوزه مرة أخرى حينما أعادوا الانتخابات، ارتكبت المجازر بحقهم والتي لاتزال شواهدها حية إلى يومنا هذا.9
وقس على ذلك حال باقي الدول العربية مع أنظمتها العلمانيه، فمن منها أفاد شعبه؟ وإن كان الرد بأن المقياس ليس بالدول العربيه، فكيف يستوي ضرب الأمثلة على وصول الاسلاميين فقط للمراكز المهمة ومايصاحبه من دمار من دون غيرهم؟9
ثم، وأخيراً في الكويت، فإن الإسلاميين ولو أرادوا قلب النظام أو التخريب، لكان ذلك في الغزو الغاشم حينما كانوا يأسسون لجان التكافل ويصلون بين أفراد الشعب الكويتي في وقت كان تعاون أي كويتي هو جل مايبغيه النظام العراقي. ورغم أن مواقف الإسلاميين وانشطتهم واساميهم معلنه، إلا نظرية المؤامرة لحاضرة في كل وقت ومكان. فهم جميعهم إرهابيين بشكل أو بآخر، وعلى الرغم من كل ماسبق ذكره، وعلى الرغم من أنهم أول من يحارب الإرهاب إلا أن ذلك دائما ما يفسر على أنه ذر للرماد في العيون من العظيم المخفي. فأين من يسخر من نظرية المؤامرات الخيالية التي يتصف بها العرب، وأين من يسخر ممن يرمي التهم جزافاً دون دليل من تطبيق ذلك أو ذاك؟9
إلا أن مايبقى هو:9
فساد مجلس الأمه من الإسلاميين..وصلاحه من الليبراليين، وحوادث الارهاب من الإسلاميين..وحرية الاعتقاد واحترام الاخر من الليبراليين. وهكذا ففي كل مشكلة قد لاتعني الطرفين فإنها تحول بقدرة قادر إلى اسلامي وغير إسلامي..والاستنتاج المعهود "بأن البلد ماضيعها إلا الاسلاميين وتطورها بيد الليبراليين".9
الملاحظه الثامنه: مواقفهم من الدول..ومن التيارات والرموز في الكويت
محلياً:9
يحاربون أي تيار لايوافقهم. وهم في حالة من العداء الدائم مع الاسلاميين، مستعدين لإعلان الحرب على كل من يساندهم من التيارات في حين أنهم مستعدين لمصادقته متى ما تولى عنهم. إلا الشيعة فإنهم استثناء للقاعدة وخط أحمر لايجب تجاوزه لأسباب عديدة منها أنهم يمثلون ثقلا كبيرا لديهم. فإن تولى شخص ما عن الإسلاميين صار حليفهم. وإن هو مال للمتدينين حُسب منهم وعليهم وبررت المسألة على أنها صفقة خبيثة بين الإثنين. فسعود الناصر وزير فاسد. إلا أنه شاهد عدل وثقة حينما تواجه شهادته شهادة 3 غيره وأحدهم على الأقل من الثقات وهو الدكتور الفاضل طارق السويدان. وإن أردنا التفصيل في هذا المثال وتبيان طريقتهم في الانحياز لتساءلنا: مالذي يجعلكم تصدقون شهادة طرف على الآخر دونما دليل واضح مادي وحسي..وأنتم من ينادي بالمنطق والتعقل في التفكير؟9
مواقفهم من الدول:9
فهم دائما ضد العرب، ويشتمون كل ماهو عربي. الأسباب عديده. منها موقف الغزو، ومنها أن "بعض" الشيعة من الليبراليين يعملون على ذلك بقصد أو من غير قصد "بالغريزه" لأن الدول العربية سنية في مواجهة إيرن الشيعية، والتي لانرى أي انتقاد لها من قبل الليبراليين إلا ماندر. أما أمريكا ومن على شاكلتها فتلكم خطوط حمراء أيضاً لايجب الاقتراب منها حتى في أوضح أمثال الفساد والإجرام، في حين أن الباب مفتوح لطعن كل ماهو عربي وشتمه.9
الملاحظه التاسعه: الانشغال بتوافه الأمور..وإثبات أنهم أغلبية صامته
فقد تنشغل البلد بالأزمات والفتن..بينما هم منشغلين بالاختلاط والغاءه. ولايزالون يعيشون الأمس، أمس معاركهم مع الاسلاميين الذي انتهى، فباتت البلد مابين سني وشيعي، وبدو وحضر. فالارقام والحسابات أثبتت أنهم ليسوا بالاغلبية، وأنهم في حالة من التراجع. فتركوا الانشغال في إيجاد الحلول لمشاكلهم وتقويم طريقهم وتحليل أسباب تراجعهم إلى غيره مما لايفيد ولاينفع.9

الملاحظه العاشره: الإسلام والإسلاميين
الإسلام أقر علينا الفروض، وحدد الواجبات والسنن وغيرهم. فماعلاقة هذا الشخص أو ذاك بأحكام الصلاة مثلا والحجاب والزكاة والربا وغيرهم؟ إنني ومن ما رأيت، فإن المتدينين لايتعدون سوى المدخل بالنسبة لبعض اليبراليين للطعن في تلك الاحكام والتساؤل عن مشروعيتها والحكمة منها، وللبعض الآخر، فإنهم يجدون في أشباه المتدينين فرصة لإراحة ضمائرهم بالامتناع عن تطبيق مايتعارض مع أهواءهم من أحكام، حينما يقارنون أنفسهم "النقية الصافية" مع أولئك المتشبهين بالدين وهو منهم براء. ويبقى السؤال: هل المقصود هم الإسلاميين أو الإسلام؟9

المغزى والفائدة
لست بالمدافع عن حدس أو الصانع..ولا السلف أو الطبطبائي. بل إنني أرى أن بعض الإسلاميين قد بدلوا تجيير السياسه لصالح الدين إلى استغلال الدين من أجل السياسه، ناهيك عن استغلال البعض منهم لرداء الدين وهو منه براء. ولي عودة على هذه وتلك.9
ولكنني أدافع عن عقلي وأطلب احترامه في معارك الليبراليين مع غيرهم ومن سار بنهجهم. إنني أدافع عنه حينما أرى الخطاب وقد تحول إلى صيغة المتعلم المثقف المطلع الذكي حينما يخاطب غيره معتقدا بجهله وأميته وتخلفه وغباءه.9
وإنني لأرجو من مقالتي أيضاً أن يرتقوا في خطاباتهم وفي نهجهم حتى نستفيد، فإنهم يشكلون نسبة لايستهان بها من المثقفين الفاعلين في هذا البلد.9
ختاماً: هذه ملاحظاتي، قد يراها البعض تافهة وسطحيه، وقد يراها البعض الآخر متجنية أو مبالغ بها دون دليل. إن كان من خطأ فإنني أرحب بالنقاش الموضوعي المحترم،مصححاً له ومعتذراً عنه. وإن كان بغيره من سخرية فإنني ثابت على رأيي راجيا أن لايجيبني البعض عن نفسه بلسان الكل.9

54 comments:

Enter-Q8 said...

ارفع عقالي لك ليس لما كتبته
بل لمحاولتك ان تضع وقت و تناقش بهدوء و روية و تحليل يغطي كل الجوانب و الرؤية التاريخية و السياسية و الحيادية بيض الله و يهك

ما طرحته اقولها و بكل صدق كفيت و وفيت

و يبقى التعقيب على انك لم تحيد عن حياديتك فعلا
فقد أنتقدت نقد أيجابي
فلما طرحت تراجع الليبراليين وضعت بالمقابل سبب تقدم التيارات الاخرى
وهي العوامل المشتركة لتقدم اي فكر او منهج او تيار او حزب بان يصل للرساله

اليوم دار حديث جدا رائع بيني و بين احد الزملاء الليبراللين عن صعود سهم حدث و الذي يرى انه قام لن حسن البنا عاصر الدولة الحديثة و رسائل حسن البنا هي المرجع التي قامت عليه حركة الاخوان

و قد اختلفت معه بأن رسائله قد تتجمد و قد تختلف من قطر الى قطر
الا بروز اي حركة او تيار هو قبوله لدى كل طوائف المجتمع
و ذلك يأتي من التواصل و سالته هل تقدر ان تطرح رؤيتك الجميلة في المنطقة العاشرة
ضحك و مشى
أذن تقوقع الليبراللين على محيط معين ايضا سبب فشلهم

طولت عليك

و تسلم ايدك

kila ma6goog said...

أحييك على المجهود الطيب في وضع هذا النقاش مع بعض الملاحظات

اولا , الموضوع يتعرض لكثير من النقاشات و صعب الواحد يناقشها في التعليق و صعب الواحد يتذكرها

كنت افضل لو انك قسمت الموضوع لأربع أجزاء حتى يسهل النقاش

ثانيا , للأسف الموضوع يفتقد للدعم بالأدلة أو الأمثلة , يعني تقول الليبراليين يستهزؤون بكذا و مادري شنو لكن الأفضل انك تحط مثال او دليل واضح , كثير من ملاحظاتك اعتمدت فيها على مشاركة القاريء لك في العلم


ثالثا , للأسف لن ادخل في نقاشات على كل النقاط لأن سياق الملاحظات جاء بضيغة اتهامات و اتوقع الردود تكون بصيغة اتهامات معاكسة و كل واحد يتهم الثاني و ما نخلص


أكرر شكري لك على هذا المجهود و أحتفظ بحقي في الاختلاف

شكرا

بوتشخيص said...

سبحان الله من قلم وفكر إستطاع أن ينفد من وسط كماشتين من دون أن يجرح أو يجرح..

مشيت معاك من أول المقالة و حسيت بصعوبة إنك تكمل بنفس الحيادية لكن تفاجأني بأنك تتحسس طريق الإنصاف من جديد و تصارع ميولك و تأبى إلا أن تكمل هذا النقد الرائع .. منصفا

ليت أقدر أصفق لك على هالرقي في الطرح ..

سيدي أعتقد أيضا من أسباب تهاوي التيار المسمى عرفا بالكويت الليبرالي ..هو عدم تجديد رموزه و فاعليه لأفكارهم .. و عدم إتاحة الفرصة لتجديد الدماء ..

أيضا يقتصر على طبقة معينة من الناس ..

زد على ذلك عدم اهتمامهم بقضايا رجل الشارع البسيط و إقتصار حملاتهم على حماية المال العام رغم أهمية القضية إلا إنهم شيئا فشيئا بدأوا في عزل أنفسهم عن المجتمع و أصبحوا في برج عاجي ..

حتى حلقة متخذي القرار لديهم هي محصورة بين أناس من نفس الفئة ..وتورث لأبنائهم

خسروا قاعدة كبيرة من أبناء البادية و لم يستطيعوا الوصول لعقولهم .. تراهم دائما يشمتون في هذه الفئة بالإضافة إلى كل ملتحي ..

و أعتقد بأنهم سوف يخسرون كثيرا في هذه الإنتخابات رغم المرشحين الشباب اللي نتوسم فيهم خير .. لأن إدارة الإنتخابات لديهم ليست حكيمة ..


ممكن تتساءل عن ميولي أنا نفس ميولك لغة العقل .. ماني متفصخ بإسم الحرية الشخصية ولاني ملتحي بإسم الدين بس أحب اللي يخاطب عقلي أولا

شكرا سيدي

Anonymous said...

الوالد متدين وملتحي كل فرض بالمسجد ومهندس خريج امريكا...مقاطع الانتخابات من الثمانينات الى 92 وكان منتخب عبدالمحسن المدعج ...لما اكتشف انه قبلي ماكو فايدة من تعليمه وثقافته وانه خدم قبيلته واستخدمهم للوصول ...قال يبه محد فيه خير للبلد وكل من يدور على مصالحه ..ومن حزتها قاطع الانتخابات ...هذا مثال على الكلام اللي كتبته

bo rashed said...

عرزالتنا

يقولون العقل زينه

وانا اقول العقل نعمه

كفيت وفيت

الله يكثر من امثالك ياخوي

ويجعل اللي سويته بميزان اعمالك انشالله

وما تدري شكثر استانست وانا اقرا

حسيت اني قاعد اسولف مع نفسي

وعلى فكره هذا راي اكثر العقلاء فيهم

:)

Eng_Q8 said...

يعطيك العافيه على المجهود

بصراحه اعارضك باغلب ما طرحت وايضا اشد على ايدك ببعض ما كتبت

شوف الموضوع متشابك وطويل وصعب النقاش ولاني احبك ما راح اناقشك :)

KrakatoA said...

طرح جميل وراقي وفيه وضعت النقاط على الحروف...مجهود مثري..

ما تفصلت به عن بعض اللبراللين وضياع بوصلتهم السياسية هو كلام حقيقي..ان التيار اللبرالي للاسف تيار اقصائي بالدرجة الاولى حاله حال اي تيار اقصائي اخر

وهو تيار انتقائي ايضا فهو يفضل جهة على جهة اخرى من افراد الشعب

عتيج الصوف said...

جانبت الحقيقة في نقاط كثيرة

تحياتي لك عزيزي على جهدك في سرد رؤيتك بطريقة واضحة و منطقية

أتمنى أن يقرأ هذا البوست من يهمه أمر التجمعات الليبرالية لكي يضع النقظ على الحروف

العرزاله said...

بو وليد

بالضبط عزيزي

المسأله ماهي بس مسألة معاصرة الدولة الحديثة، وان كنت اتفق في تأثر البنا بها وبالتالي في تعديل اطروحاته لتلاؤم الحياة المدنية الحديثة مما ساعد على تقبل الناس اكثر لها

المسألة مسألة ترتيب وتنظيم واعتراف بالخطأ ومن ثم تصحيحه والتجديد بالطبع للمنهج

العناد لايقود إلا إلى التراجع

والانعزال بالطبع لايعني النجاح وان رددت غير ذلك

تحياتي لك ولمرورك :)

العرزاله said...

بوسلمى

نعم اعترف بأن الموضوع أصبح كالبحث طويل شوي وفيه نقاط كثيره

وكان بودي اني اقسمه لأكثر من جزء بس امتنعت لسببين

الاول ان الناس تمل

الثاني انه متصل السياق

اما أمثلة الاستهزاء فلا اعتقد هناك صعوبه لأي كان في البحث عن الادله..الادله نلقاها وبشكل يومي في كل مكان..شوف بعض المدونات..واقرا القبس والجريده والطليعه وستجد ما اعنيه اليه
ولولا ان الموضوع كان سيطول اكثر لوضعت دليل لكل ما لم افعل وهالشي كان ابالي مو ناسيه
:)

اما اسلوب الاتهام فاعترف اني قضيت ضعفي وقت الكتابه في تعديل الصيغ وفي تلطيف الكلام

الا انني اعترف اني فشلت في تلطيف الموضوع اكثر من ذلك

تحياتي لك واحترامي لرأيك وحقك بالاختلاف والرد محفوظ

:)

omma08 said...

تحليل لذيذ و جهد تشكر عليه

مشكور يا عرزاله و كثر الله من امثالك

و ألتمس الخلق من تعليقي

;p

العرزاله said...

بوتشخيص

ااااخ

كتبت رد شطوله وانمسح!

حبيب قلبي

اتفق معاك بوايد نقاط وليتني اضفتهم للموضوع عشان اثريه اكثر

اما بالنسبة لتجديد الدماء..فان بعض شبابهم ينادون به ويحاولون تطبيقه ولكن وللأسف فإن انحصار دائرة القرار في اشخاص معينين يمنع دون ذلك..وانظر خلافهم في الخالد والملا فهو خير مثال

واما الطبقيه فمشكلة الحرس القديم لديهمانهم لايعون ان كويت اليوم غير كويت الامس المحصورة باسامي معينه..التمسك بأسامي معينه وتهميش فئه كبير كالبدو رغم مايمثلونه من نسبه لهو الانتحار السياسي بعينه

ختاما..وانت كنت ارى في بعضهم من يتبنى المواقف الخيريه الداخليه لدعم المعاقين مثلا الا انهم يحتاجون لزيادة دعم حاجات الناس في كل المواضيع من غير ان يقتصر ذلك على المواضيع التي تفيدهم ولهم فيها مصلحه
تحياتي ولاتمدحني وايد ترا اخترب واموق

:))

العرزاله said...

غير معرف

اقولك شي؟

انا ما عمري قيدت بولا انتخابات لمعرفتي بهالشي

ما احب احس ان احد قص علي عشان مصالحه

العرزاله said...

بوراشد

امين الله يسمع منك

وانا والله اعلم ان العقلاء منهم لديهم تصورات اخرى بس المشكله محكورين لو تكلموا ربعهم بيشلخونهم

وان شاء الله اكون فاهمك ودوم مستانس وانت تقرا :)

تحياتي لك حبيبي
:)

العرزاله said...

مهندسنا

هلا بالسبع هلا بالغالي :)

بالعكس حبيبي انت اصلا من الناس اللي اتشرف اسمع منهم رايهم لأنك رزين ومؤدب في طرحك
:)

العرزاله said...

كراكاتوا
بوطارق
:)

المشكلة انهم لايعون ان هذا النظام وتلك الطريقه من الاقصاء والانتقائيه لايخدمهم كما كان في السابق

الناس في السابق كانت تحب الحركات الثوريه وترا في عصبيتها قوة

الحين الناس تطورت وقامت تفهم وتكره اللي يلعب على عقولها

تحياتي يالغالي

:)

العرزاله said...

عتيج الصوف

صدقني اخي اني سأكون سعيدا جدا بمعرفة ماجانبته من الصواب لاتحديا وانما سعة في التحمل وتطلعا لأي اضافة لفكري وتصحيحه

فانا هنا لكي افيد واستفيد

وبالتالي فاتمنى مثلك ان يقف اعضاء التيار الليبرالي ومن يحسبون عليه وقفة جاده مع النفس فيدعو الكبر عنهم ويعترفوا بما اضرهم وجعل اسهمهم في تراجع

تحياتي حبيبي

:)

العرزاله said...

أمه

حياك الله ونتشرف بمرورك

ولو اني مافهمت شنو يعني التمس الخلق من تعليقي

يعني التمس العذر قصدك؟

اسمحلي مافهمتها عدل

:)))

Bo Jaij said...
This comment has been removed by the author.
بوصالح said...

مجهود أكثر من رائع و ممتاز

أشاركك بنقطة الشيعة و كرههم الواضح للعرب بقوة

Bo Jaij said...

حـــــدس

مـــســــئولية




حين كتبت هذا الشعار...كان لى مقصد منه

و حضرتك تفضلت بشرحه بشكل وافى و مبسط يفهمه الجميع - إن شاء الله

جزاك الله خير

و أتمنى من كل ناخب مهما كان توجهه و لو عضو (بعبدة الشيطان) أن يرتقى بطموحه و أمنياته عند التصويت

لا الليبرالى يملك كل الحلول و لا الحدسى أو السلفى يملك المصداقية أو المؤهلات للتعامل مع متطلبات الدولة الحديثة

ما نراه اليوم من أحداث عنف بمصر يوضح لنا نهاية الإنقياد وراء أفكار الأخوان أو ما نسميهم هنا بحدس

و أيضا القيادات الليبرالية الحالية و إللى تضع مصالحها الإقتصادية و العائلية فوق كل شى لا فائدة منها...و لا يمكن مقارنتها بالقيادات الليبرالية إللى أنجزت الكثير فى فترات سابقة من تاريخ البلد

مسألة ثوابت الدين و غيره....إسمحلى لا يمكن أن تضعها فوق الدستور و أحكامه

لأن من وضع الدستور لم يضع بحسبته تعارض أى من مواده مع الدين و ثوابته...و بالتالى من الإستحالة حاليا إضافة تعديلات هنا و هناك بتمرير قوانين ذات صبغة دينية...لإلغاء ما يراه البعض معارض لثوابت الدين


يعنى ما يصير أحكام دين و دستور يتطبقون بنفس الزمان و المكان و على نفس الناس


هناك تعارض هائل بين الدستور و الشريعة الإسلامية...و تحت تعارض هائل عشرة خطوط

و بالتالى من يتبع أحكام و روح الدستور ينزعج جدا من يتبع أحكام الدين بشكل حصرى و يختلف معاه بشكل متواصل

و العكس صحيح..من يتبع أحكام الدين فقط قد يكفّر من يتبع أحكام الدستور بشكل حصرى لأن فعلا هناك أمور تعارض ثوابته الدينية


مثلا حرية التعبير مكفولة دستوريا

الليبرالى يؤمن بأن الدستور يكفله حتى الرقص بالأماكن العامة..لأن حتى الرقص يعتبر شكل من اشكال التعبير عن الراى

و أذكر هنا بدراستى بإحدى المواد الأدبية فى إحدى الجامعات الأمريكية...طلب منا البروفسور أن نعبر عن ما درسناه طوال الكورس من خلال مقال أو قصيدة أو مشهد تمثيلى..أو حتى رقصة معبرة

فمن الطبيعى سيفسر المتمسك بالثوابت الدينية حرية التعبير بشكل مخالف تماما...و من خلال الفلتر الدينى إللى يقيس به كل الأمور

و هذا بشكل مبسط جدا اساس كل الصراعات بين الليبراليين أو من يدعون الليبرالية و بين اصحاب الثوابت الدينية

ماكو حل غير أن يتفق الطرفان على أرضية مشتركة...لنقل إتفاقية تفاهم و إحترام متبادل...تحفظ حريات و ثوابت الجميع

أما تفضيل أى طرف على الثانى بأى شكل من الاشكال...سيجعل من الصراع...حربا و العياذ بالله


آسف للإطال

العرزاله said...

بوصالح

حياك الله وشرفتنا

وهي فئة لكن بالطبع لاتمثل الجميع

العرزاله said...

بوجيج

أما في مصر، فللناس أن تصدق وسائل الاعلام لكنني لا أرى أصدق من لغة الارقام والحسابات والتي تثبت عكس ذلك

وبالنسبة لقيادات الليبراليين فانني اتفق معك لحد ما..فيهم اللي يهتم بالليبراليه كمعنى مو كلهم يهتمون فقط للمسائل الاقتصاديه

اما مسألة ثوابت الدين فلم أتحدث عن تبديل الدستور بالقانون الديني ولكن في نفس الوقت سردت الرد الشرعي الأخلاقي على من يسخر من المتدينين ومن العلماء ويطعن بهم

سردته وسردت المناقشات لأبين أن مانحتج به من مظاهر وقعت في السابق لا يعني شرعيتها المطلقه ولأزيل عنها الهالة المقدسه التي يسبغها البعض عليها

يبقى التكفير محتاجا الى ادلة فإنني لم أر ممن تناولتهم في حديثك من الاسلاميين البارزين ومن حدس والسلف من كفر غيره في الكويت

الليبرالي يرى ان الدستور يكفله ويؤمن بحرية التعبير متى ماتوافقت مع هواه والا اعترض وندد بالقرارات التي اقرت بالديموقراطيه التي ينادي بها وسخر من غيره..فكما للمتدين فلتر ديني فإن الليبرالي له فلتر شخصي ومزاجي ومصلحي

أما تفضيل طرف على اخر فان شاء الله احنا بعاد عنه لأن مافي احد كامل

جزاك الله خير يالغالي

:))

bahama mama said...

allah ya 3erzala 3ala el7arakat .... shoooof shof shoof shoof allaaaaaah ..

al2an lais b3eed an no9annef 3erzalal bain maradona , bo s3ood , 3ajel oo pele
;P

ma ga99art el9ara7a majhood jmeel ya5o9 elsha3er bethatah ;P

فتى الجبل said...

اخوي
الامراض اللي انت تحجيت عنها راح تلقاها عزيزي بالكل مو بس بالليبراليين
احنا تربينا على العواطف وعدم الاعتراف بالغلط لأن مجتمعنا جذي
شوف المجتمع كله راح تلاقيه نفس الشي بس على الاقل الليبراليين ما يقيدونك نفس ما يسوي غيرهم وبخاصة المتاسلمين

الطارق said...

العرزالة ربما يعتبر البعض شهادتي فيما كتبته مجروحه لا بأس ، لكن لابد لي من أن أحييك على هذا الموضوع الرائع ليس لأنه ينتقد الليبراليين بل لأنه حافظ على الاحترام في النقد ولأن تناول العديد من المواضيع والوقفات في موضوع واحد .


بصراحة لأتمنى أن استمع إلى نقد منك للتيارات الإسلامية وللإخوان المسلمين أو حدس خصوصا يعجبني أن أستمع ممن يتحلى باحترام الآخر ملاحظاته على ما اتبنى واعتقد .


شكرا مره أخرى وللأمام دوما:)

راعي تنكر said...
This comment has been removed by the author.
راعي تنكر said...

مقال عقلاني منطقي
لي بعض التحفظات
ولكن بشكل عام عجبني طرحك

ولد الديرة said...

عرازلتنا

مجهود كبير جدا

لكن

اتفق مع #2

وفالك البيرق

العرزاله said...

bahama

شنو مباراة :)

بس مافهمت قصدج..يخص الشاعر بذاته؟ يعني شنو؟

العرزاله said...

فتى الجبل

بالعكس يالغالي اغلب اللي ذكرته يختصون فيه الليبراليين دون غيرهم

فهم من يحتج بفترة التحرر والماضي مثلا

اما الاعتراف بالغلط فاذا كان من نقص في الانسان فيجب عليه ان يصححه

وصدقني صدقني صدقني ان الليبراليين لديهم قيود لكن من نوع اخر

تحياتي لك ولرأيك

:))

العرزاله said...

الطارق

بالعكس انت انسان متزن وعلى الاقل صاحب رأي ورؤية واضحه دون مراوغه او مداهنه لأحد وبالتالي رأيك على العين والراس :)

اما مسألة الاخوان او غيره فهذا يحتاج الى الملاحظه والتتبع وان شاء الله ان تجمعت لدي المعلومات ورأيت منها الفائده سأكون اول من يتحدث عنهم وعن اي شيء فيه منفعه لأن المسأله بالنهايه ماهي تمتع بالنقد فقط

تحياتي يالحبيب :))

العرزاله said...

راعي تنكر

حياك الله اخوي وملاحظاتك وتحفظاتك محل ترحيب في اي وقت

:))

العرزاله said...

ولد الديره

هلا بالحبيب :)

اذا فالرد تجده في الاعلى

:))

بوتشخيص said...

العزالة ..

طبعا بعد ضغط و خصوصا من بوراشد ههه ..

لم يحسبوا حسبة الضجة اللي حصلت بسبب إقصاء المرأة من حسبتهم ..و أعتقد .. إن مراح تحصل نفس عدد الأصوات إلتزام مع الخالد والشايع .. و الصوت الثالث راح يكون لمرشح براني .. لأنهم يدرون إن د.أسيل مع إحترامي لها محد يعرفها بس هي مسألة لذر الرماد بالعيون+تشتيت أصوات ..

أتمنى يكون تحليلي خطأ بس يبين وقت الإنتخابات

باغي الشهادة said...

أولا: حلبك أتى حصاده بحليب كامل الدسم والمواصفات

ثانيا: بما أنك عرزالة، فإنك متجاوز على أملاك الدولة وعمومية البحر وترقب إزالتك قريبا
:-p

ثالثا: أترقب عودتك على حدس والصانع
:-)

رابعا: صراحة كنت أرى اسمك بين المعلقين بالمدونات ولم أخالك هكذا، ............تحية إعجاب بطرحك

vancouver said...

ملاحظاتك على راسي

الكثير مما ذكرته صحيح
بس بعد كل اللي كتبته
لما يشارك اخ ويقولك
عفوا ثوابت الدين استحااااله تكون فوق الدستور
!
احس انه ماكو فايده من الكلام
!

فتى الجبل said...

الماضي والحسرة عليه ما يختص فيها الليبراليين
شوف السلف وبجيهم المستمر على ايام الماضي البعيد جدا
اما القيود اللي ان كانت موجودة فيهم فاهما ما يفرضونها على غيرهم
طبعا آنا اتحجى عن الكويت وبس

العرزاله said...

بوتشخيص

والله الالتزام لها ما اعتقد راح يكون من الكل

خاصه ان راح تكون في تحالفات

العرزاله said...

باغي الشهاده

حياك الله وزين اللي تكرمت وقلت خل اشوف هذا شعنده
:p

حبيبي حياك الله باي وقت والمدونه مدونتك
:)

اما العرزاله فماراح يقدرون يشيلونها لأن مثل ماحضرتك شايف صايره بنص البحر !

واما حدس والاسلاميين فمتى ماتوفرت الملاحظات الكافيه وقدرتي على الكتابه عنهم والفائده المرجوة منها فعلت..فماهي بالخوض في اي موضوع لأجل الكتابه فقط :)

تحياتي
:)

العرزاله said...

فانكوفر

فرق بين ان الدستور مدني وبالتالي يكون تطبيق القوانين واستمدادها منه

وبين ان اقول الدستور افضل من الدين

عموما انا بالمقاله مايبت طاري تبديل الدستور بالدين ولذلك الاخ يمكن مافهمني وانا وضحت له

تحياتي

:)

العرزاله said...

فتى الجبل

حبيبي وقرة عيني

شتبي بعد؟ :)

انا ما اقصد التباكي على الماضي..اقصد الاحتجاج به

يعني لما احد يحتج بفتره لها مالها وعليها ماعليها فاني اوضح ماوقع بها وان ظروفها تختلف وبالتالي صعب ان نقيسها على يومنا

وبعدين الليبراليين من وجهة نظري يقيدون غيرهم تدري شلون؟ اذا تم انتقادهم..او اذا تم تطبيق القانون عليهم يحتجون..انزين وين الحرية واحترام الديموقراطيه؟

وبعدين السلف او الاخوان او الاسلاميين هم عليهم ملاحظات وانا ذكرت هالشي وماقلت انهم ملائكه معصومين ومنزهين عن الخطأ ولكن الموضوع مو لهم الحين ولهم موضوع اخر ان شاء الله

بكل الظروف انا احترمك واحترم رايك القيم والمخالف لي بشده والاختلاف لايفسد بالود قضية

تحياتي :))

someone_q8 said...

السلام عليكم
الله يعطيك العافية على هذا الجهد الكبير , بصراحة ما خليت شيء ما قلته , كفيت بأكثر ما يكون ووفيت بكل ما قلته , عساك عالقوة ويوفقك اكثر واكثر , البوست وايد عجبني لما فيه من الادلة الشرعية والنقلية والعقلية , ماقصرت رايتك بيضة
لك مني كل تحية واحترام

العرزاله said...

Someone

حياك الله حبيب قلبي

أنست وشرفت ومرورك ورايك على العين والراس

:))

vancouver said...

معلش يالعرزاله
انته فاهم وانا فاهمه انه الاخ فاهم

اذا يقولك من قبل
انه اسوء قرار تم تنفيذه بهالبلد منع الخمور
لانها بدايه الحكر على حريات الناس
:\
وبعدين ارجع اقولك مهما كنا نفتخر بدستورنا
بس ثوااابت الدين
ثواااابته الزم بانه نتمسك فيها
القوانين نعدلها ونبدلها ومواد الدستور
قابله للدراسه والتنقيح
بس والله ماا اقدر اقول خل نغير وننقح ثوابت الدين
وانا ما اقصد تنقيح بعض القضايا
لا
اتكلم عن الثوابت
الاساسيه اللي تخلينا نقول ديانه الدوله هي الاسلام

واكرر شكري لمجهودك وسعة صدرك

العرزاله said...

فانكوفر

وانا اكرر شكري لآرائج القيمه اللي قاعد تثري الموضوع بدون اي مجامله

:)))

شـقـــــران said...

العزيز العرزالة
تحية طيبة

دائما ماتتحفنا بمواضيع جريئة يختلف حولها المختلفون :)

والموضوع المثار نقاطه عديدة وإن دخلت في تفاصيلها فاحتمال أخرج بمقالة كاملة :)

ولكن عموما

التيار الليبرالي يفتقد حاليا للرجال الحكماء الذين يملكون الفكر المتكامل

فالبارز منهم حاليا لا يمثل افكار الليبرالية الصحيحة

بمعنى
لوكان هناك ليبرالي حقيقي فكان المفروض أن يطالب باصلاح التعليم واستراتيجياته المعوجّـه..ولاتكون اقصى مطالبه تعليم مشترك ، يجيّـش لها اللاهثون والمطبلون!!؟


وبمعنى آخر
لو كان هناك ليبرالي حقيقي فكان من المفترض أن يقدم الخطط والاصلاحات اللازمة للاقتصاد الحر الخالي من الوكالات..ولاتكون أقصى همومه مشاريع اعلامية ووكالات نفطية شمالية!!؟؟


وبمعنى ثالث
لو كان هناك ليبرالي وطني حقيقي فكان من المفترض أن يضع هموم الوطن وابنائه والتي تقاطعتها انياب تجار المصالح وتجار السلع فغرق المواطن بين أمواج قروض وأمواج غلاء...ولاتكون أقصى همومه الدفاع عن التجار لمجرد الدفاع

وبمعنى رابع
لو كان هناك ليبرالي وطني حقيقي فكان من الأولى ان يكون مدافعا عن الدستور وعن الالتفات عليه بدل أن يكون مدافعا عن فرد أو عائلة ، وكأن الدفاع عن الدستور أصبح على اسم من خالف!!؟؟


أخي
هل عندنا ليبرالية...أم مراهقة ليبرالية تقتات على السباب واللعان ورمي التهم ذات اليمين وذات الشمال!!؟؟


العرزالة
لقد نكشت عشا فيه دبابير من الحجم الكبير..فهل نرى اسمك بالصحف غدا كأكبر المفسدين في البلد وكأحد صبيان وفداوية أحمد الفهد!!؟؟

لأن التهم في الكويت باتت جاهزة ومغلفة بأحسن التغاليف


شكرا عزيزي على الموضوع والشرح والاسهاب فيه كان واضحا وسيبقى مرجعا لو أردنا أن نذّكر الذاكرين الذين في قلوبهم حياء وخوف على البلد واهله

ملاحظة
لقد اصبحنا في وضع يطالب البعض فيه بتجاوز حكم شرعي ورد في القرآن ولا يرضى أن يمس قانون وضعه نواب ، بعضهم ماهر في الصعلكة وبعضهم الآخر أمهر في تمرير المصالح الجانبية

وسلم لم على أجمل مادة بالدستور لعبوا لها ورقصوا وطبلوا وزمروا..وهي المادة 36


ولك مني أجمل تحية قلبية


المحــــــــــــــب/

شــقـــــران

العرزاله said...

الحبيب شقران

:)

كنت قد ذكرت في مواضيع سابقه انني لا اعرف خطوطا حمراء ألا الله والثوابت من الدين وذات الأمير ومايمس أمن الكويت

وأيضا أنني أحب الكتابه من أجل ما أراه -بمنظوري المتواضع- أنه يخرجنا بفائده لي ولغيري

أما عش الدبابير وغيره فلا أعتقد ولله الحمد أنني غلطت على أحد أو طعنت بشخصه ونواياه

والباب مفتوح دائما للكل للنقاش والمجال لايتسع للكبر والعزة بالاثم

اما السخريه والنقد اللاذع وغيره فهذا ما دائما اردد انني اتقنهم واتجنبهم في نفس الوقت لأنهم انزل من مستواي وأحط من قدر القراء الكرام

فهل يتعظوا؟ :)

تحياتي وشاكر لك اضافتك القيمه :))

Q8i Blogger said...

والله انك صاج
اشكرك على هل حياديه
وصراحه هل ملاحظات كافيه تخلي الواحد يوقف ضدهم !!!!

العرزاله said...

بلوقر

حياك الله حبيب قلبي :)

المسأله بالنسبه لي ماهي مسألة منو صح ومنو غلط

المسألة إني رأيت في الملاحظات تذكير للغافل وتصحيح للدرب وعشان يرتق المعني بالامر بخطابه

بالنهايه محنى مدمغين ومثل ما غيرنا اذكيا ويعرفون يتكلمون ويتصرفون ومتعلمين فمحنا اقل منهم

تحياتي حبوب
:)

عاجــل said...

كلما قرات نقدا جيدا اقول الدنيا بخير
استمر

العرزاله said...

عاجل

نتشرف برايك وحضورك

حياك الله حبيب قلبي

:)

Noor said...
This comment has been removed by the author.
Noor said...
This comment has been removed by the author.