مررت بسرعه على مدونة أم صدة لمتابعة آخر أخبارها، وهل في مجال "للرده" أم لا. للأسف حتى الآن لايوجد جديد ولكن هالني كم تعليقات الشتائم والشماته التي قرأتها.٩
.
اختلفت كما اختلف غيري معه في العديد من النقاط، ولكن الرجل ماقصر وكان يأتينا بكل ماهو مميز وجديد. قلم شجاع متمسك بمبادئه، خطه واضح ولم يألوا يوما في النقل المباشر لكثير من الوقائع المهمة كالاستجوابات وغيرها حتى وصل الحال أن يتابع مدونته النواب وهم في مجلس الأمه كما رصدت الكاميرات ذلك في أحد المرات.٩
.
حقيقة وجدت هذا الموضوع فرصه للتعبير عن معنى مهم قد يخفى على الكثيرين منا. كثير من الناس في الكويت لايفرق بين عزة النفس والحفاظ على الكرامه والبعد عن النفاق والتزلف، وبين عدم احترام الغير والتطاول على العالم والمجتهد ومعاملة الجميع بنفس الاسلوب، حتى وصل الحال بالعديد منا لأن يتعمد التطاول على الشيوخ من غير سبب فقط لاثبات أنه "حر وماينزل راسه لاحد" .٩
.
الله سبحانه وتعالى يميز بين عباده بالتقوى والعلم "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون" والرسول صلى الله عليه وسلم أمرنا "بانزال الناس منازلهم"، وفي هذا زيادة على الاحترام المطلوب اساس بين الناس بان يزيد عليه الانسان التقدير الذي يراه مناسبا لتلك الشخصيه، من غير ان يمس كرامته بالطبع.٩
.
في الكويت بلينا بكلمة "شمعنى"، وبسبب دلع الحكومه وطريقتها في اغداق النعم والعطايا عاللي يسوى واللي مايسوى، واللي يستاهل واللي مايستاهل ناهيك عن "تشيشهم" على بعض، وشوف فلان شعنده وانت ماعندك ويبا "محد أحسن من احد"،طبعا لتشتيت انتباه الناس عن بلاويهم واشغالهم في بعض، وصلنا لهذه المرحله من عدم الاحترام لبعض ولأي كان..لا يبا في أحد أحسن من أحد وفي ناس أحسن من ناس..وعلى جهدك وعملك وحسن أخلاقك وتقواك يأتي التميز من فوق سبع سماوات شاء من شاء وأبى من أبى.٩
.
خلاصة الكلام: التعليقات التي رأيتها لدى الرجل ومايرادفها من أفعال آو كلام نمارسه يوميا لهو شيء مشين، وترا يبا مافي أكثر ثقه من أن تعطي كل ذي حق حقه مع الاحتفاظ باحترام ذاتك وتقديرها.٩